عبد الرحمن الأنصاري الدباغ

175

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ( تعليق التنوخي )

والصلاة مدة إلى أن أقعده عنها الحرب « 1 » . وصنّف تصانيف جليلة في « علوم القرآن » « 2 » وغير ذلك ، ومن أشهر تصانيفه كتاب « الهداية في التفسير » « 3 » ، وكتاب « الكشف في وجوه القراءات » « 4 » ، وكتاب « إعراب القرآن » « 5 » ، وكتاب « الإيضاح في ناسخه ومنسوخه » « 6 » وهو كتاب حسن « 7 » ، وذكر أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر أنه له تصنيفا في الفقه . قلت : وهو كتاب معروف سماه « الهداية » « 8 » ، روى عنه جلّة الناس كأبي عبد اللّه بن عتاب ، وأبي الوليد الباجي وغيرهما ؛ وكان معروفا بالصلاح وإجابة الدعوة إلى أن توفي بها صدر محرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة « 9 » وقد أناف على الثمانين سنة رحمه اللّه تعالى .

--> ( 1 ) في ترتيب المدارك : « أقعده عنها الخوف » ، وفي الديباج : « إلى أن قعد عنها زمن الفتنة » . ( 2 ) لقد ذكرها ابن خير في فهرسته سندا عن آخذها منها كالتالي : « كتاب التبصرة في القراءات السبع » ص 28 رقم 17 انظر أماكن وجود هذا المصنف في كتاب العمر 1 / 130 و 137 هامش 8 ، وكتاب « الرعاية لتجويد القراءة ، وتحقيق لفظ التلاوة » فهرست ابن خير ص : 38 رقم ( 61 ) منه عدة نسخ خطية . راجع كتاب العمر 1 / 137 - 138 ، « الإبانة عن معاني القراءات » فهرسة ابن خير ص : 39 رقم ( 70 ) وهو كتاب مطبوع ومحقق ، حققه الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي مطبعة نهضة مصر الفجالة القاهرة طبع سنة 1978 ، وكتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وحججها وعللها . . . فهرست ابن خير ص : 40 رقم 75 . . . إلى غيرها من الكتب . ( 3 ) سماه ابن خير في فهرسته « بكتاب الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأنواع علومه » سبعون جزءا ، ص : 41 رقم ( 76 ) . ( 4 ) انظر آخر هامش ( 3 ) . ( 5 ) سماه ابن خير « كتاب مشكل إعراب القرآن » الفهرسة ص : 60 رقم ( 110 ) الكتاب مطبوع ومحقق ، حققه حاتم الضّامن سنة 1975 وطبع في مجلدين أشرف على نشره وزارة الإعلام العراقية . ( 6 ) ورد عند ابن خير في فهرسته باسم « ناسخ القرآن ومنسوخه » منه نسخة بخزانة جامع القرويين بفاس تم نسخها سنة ( 510 ه ) رقمها 939 . ( 7 ) كذا قال عياض في ترتيب المدارك : 4 / 737 . ( 8 ) لم يرد ذكره في المدارك ، والديباج وغيرهما ، وهو دون كتاب الهداية المصنف في التفسير . ( 9 ) في ترتيب المدارك : ( خمس وخمسين وثلاثمائة ) وهذا تاريخ ولادته . نقلا عن المدارك المطبوعة ببيروت ، بينما المطبوعة في المغرب بتحقيق الأستاذ أعراب الوارد فيها توفي رحمه اللّه صدر محرم سنة « سبع وثلاثين وأربعمائة » وقد نيف على الثمانين سنة ، مولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . وهذا هو الصواب .